بحث عنوان الصفحة

أسس 380

Financing: Why it matters for women and girls?

(Cross posted on www.unwomen.org) From letting women have a say in where village water holes are built, to ensuring cash-transfer programmes benefit all, to making sure women have maternal health clinics nearby and can access them when the need arises ­– financing for gender equality is the means to ensure that women’s needs are met in development planning. Financing for development is about money. For development to reach people in all parts of the world, adequate financing is required so that commitments made by world leaders translate into action. For funds to benefit everyone equally and equitably, targeted efforts are often needed. For example, if women don’t have access to safe transportation or low-cost childcare, few will be able to take advantage of important social or vocational programmes.


GRB Advanced Training Course Opportunity

The UN Women Training Centre is pleased to announce an exciting advanced training opportunity on Gender Responsive Budgeting. This face-to-face course aims to combine theory with hands-on training to develop technical skills for implementing specific Gender Responsive Budgeting tools related to governmental spending. The course will be offered in Spanish from 18-22 September in Santo Domingo, Dominican Republic and in English from 9-13 October in Belgrade, Serbia.


Forum on Financing for Development Follow-Up

On the margins of the 2017 FfD Forum, the Permanent Mission of Ecuador and UN Women organized a side event "Transformative Financing for Gender Equality: Driving the Agenda Forward," bringing together high-level Member State representatives to build political support for increased financing for gender equality and women’s empowerment. The event featured interventions from Ecuador, the European Union, Costa Rica, Canada and South Africa and UN-Women. Panelists emphasized the importance of robust financing for the full and effective implementation of gender equality commitments.


حالة النجاح المغربية في تنفيذ الموازنات المراعية للمنظور الجنساني

للمغرب تاريخ طويل من العمل في مجال الميزنة المراعية للمنظور الجنساني ، مع إرادة سياسية مستدامة رفيعة المستوى للتعامل مع المساواة بين الجنسين. منذ اعتماد قانون المالية الجديد في يناير 2014، يتزايد تمثيل احتياجات النساء والفتيات في كيفية إنفاق الحكومات، وتتكامل أولويات النوع الجنساني في جميع مراحل عملية الميزنة.


حالة النجاح المغربية في تنفيذ الموازنات المراعية للمنظور الجنساني

للمغرب تاريخ طويل من العمل في مجال الميزنة المراعية للمنظور الجنساني ، مع إرادة سياسية مستدامة رفيعة المستوى للتعامل مع المساواة بين الجنسين. منذ اعتماد قانون المالية الجديد في يناير 2014، يتزايد تمثيل احتياجات النساء والفتيات في كيفية إنفاق الحكومات، وتتكامل أولويات النوع الجنساني في جميع مراحل عملية الميزنة.


حالة النجاح المغربية في تنفيذ الموازنات المراعية للمنظور الجنساني

للمغرب تاريخ طويل من العمل في مجال الميزنة المراعية للمنظور الجنساني ، مع إرادة سياسية مستدامة رفيعة المستوى للتعامل مع المساواة بين الجنسين. منذ اعتماد قانون المالية الجديد في يناير 2014، يتزايد تمثيل احتياجات النساء والفتيات في كيفية إنفاق الحكومات، وتتكامل أولويات النوع الجنساني في جميع مراحل عملية الميزنة.


حالة النجاح المغربية في تنفيذ الموازنات المراعية للمنظور الجنساني

للمغرب تاريخ طويل من العمل في مجال الميزنة المراعية للمنظور الجنساني ، مع إرادة سياسية مستدامة رفيعة المستوى للتعامل مع المساواة بين الجنسين. منذ اعتماد قانون المالية الجديد في يناير 2014، يتزايد تمثيل احتياجات النساء والفتيات في كيفية إنفاق الحكومات، وتتكامل أولويات النوع الجنساني في جميع مراحل عملية الميزنة.


حالة النجاح المغربية في تنفيذ الموازنات المراعية للمنظور الجنساني

للمغرب تاريخ طويل من العمل في مجال الميزنة المراعية للمنظور الجنساني ، مع إرادة سياسية مستدامة رفيعة المستوى للتعامل مع المساواة بين الجنسين. منذ اعتماد قانون المالية الجديد في يناير 2014، يتزايد تمثيل احتياجات النساء والفتيات في كيفية إنفاق الحكومات، وتتكامل أولويات النوع الجنساني في جميع مراحل عملية الميزنة.


دورة الصياغة الأولى للوثيقة الختامية للمؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية 28-30 كانون الثاني/يناير

في إطار التحضير للمؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، عُقدت الدورة الأولى لصياغة الوثيقة الختامية في نيويورك في الفترة 28-30 كانون الثاني/يناير 2015. أتاحت الدورة الفرصة للحكومات، والمنظمات متعددة الأطراف، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، وأصحاب المصلحة الآخرين لتبادل الأفكار ومناقشة المقترحات بشأن مسودة الوثيقة الختامية لاجتماع أديس أبابا. تم إعداد ورقة تحدد العناصر الإرشادية وأفكار السياسات الرئيسية قبل الدورة، والتي وفرت أساساً للمناقشة.


دورة الصياغة الأولى للوثيقة الختامية للمؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية 28-30 كانون الثاني/يناير

في إطار التحضير للمؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، عُقدت الدورة الأولى لصياغة الوثيقة الختامية في نيويورك في الفترة 28-30 كانون الثاني/يناير 2015. أتاحت الدورة الفرصة للحكومات، والمنظمات متعددة الأطراف، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، وأصحاب المصلحة الآخرين لتبادل الأفكار ومناقشة المقترحات بشأن مسودة الوثيقة الختامية لاجتماع أديس أبابا. تم إعداد ورقة تحدد العناصر الإرشادية وأفكار السياسات الرئيسية قبل الدورة، والتي وفرت أساساً للمناقشة.